الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
الأمن المؤسسي

إدارة الحوادث

وحّد تحديثات الحوادث المتفرقة في صورة منسقة يمكن للفرق التصرف بناءً عليها فوراً. يمنح Intrace مراكز العمليات صورة حية ومشتركة لما يجري وأين ومدى خطورته — لتكون الاستجابة أسرع وأفضل اطلاعاً.

المشكلة

أثناء تكشّف الحادث، تتناثر المعلومات عبر المكالمات والرسائل والأخبار ومنشورات وسائل التواصل. تجمّع الفرق الصورة يدوياً بينما يتغير الموقف ويطرح أصحاب المصلحة الأسئلة أسرع مما يستطيع أحد الإجابة عنها. تلك الفجوة بين الرصد والاستجابة المنسقة هي حيث تتحول الاضطرابات البسيطة إلى كبرى، وحيث يخلق ازدواج الجهد وفوات التحديثات خطراً حقيقياً.

الحل

يجمع Intrace الإشارات الآنية في صورة عملياتية واحدة، مع تحديثات بالذكاء الاصطناعي تتابع الحادث من أول بلاغ حتى الحل. ويوضح سياق القرب والخطورة ما ينبغي إعطاؤه الأولوية. يعمل الجميع من الصورة نفسها، مع السياق اللازم لإطلاع القيادة وتنسيق الفرق الميدانية وتوثيق التسلسل الزمني.

حلول Intrace

وحدات مصمّمة خصيصًا لـ إدارة الحوادث

خريطة استخبارات المخاطر المادية وتدفق الأحداث في Intrace

تتبّع الحادث في الوقت الفعلي

استوعب تدفقات عالمية حية عن العنف والجريمة والبنية التحتية والطقس. تابع الحوادث من الإشارة المبكرة حتى الحل مع درجات مخاطر بالذكاء الاصطناعي تزن القرب والخطورة في الوقت الفعلي.

اجمع التغطية والحديث المتداول عبر الإنترنت

راقب التهديدات عبر مصادر التواصل والمراسلة والويب والويب المظلم. يقرأ Intrace النية وراء المنشورات والردود — لا الكلمات المفتاحية فحسب — ويتتبع الحسابات الخطرة بمرور الوقت لكشف التصعيد والتنسيق.

لوحة استخبارات المخاطر الرقمية في Intrace تعرض التهديدات والأدلة والمراقبة

الأسئلة الشائعة

يقدّم الذكاء الاصطناعي تحديثات دقيقة بدقيقة مع تطور الحدث، مستنداً إلى وسائل التواصل والأخبار والتدفقات الحية، لتعكس الصورة العملياتية أحدث التغطيات بدلاً من لقطة من لحظة بداية الحادث.

نعم. يجمع Intrace الإشارات والسياق والتحديثات في مكان واحد، لتعمل مراكز العمليات والفرق الميدانية والقيادة جميعاً انطلاقاً من المعلومات نفسها.

تدعم التسلسلات الزمنية للأحداث والأدلة المحفوظة سجلاً واضحاً لما حدث ومتى، وهو مفيد للمراجعة والتقارير بعد انتهاء العمليات.

يبرز تقييم القرب والخطورة الحوادث الأكثر احتمالاً للتأثير على أشخاصكم وأصولكم، ليركز المستجيبون جهودهم حيث تشتد الحاجة.